top of page

في عالم تُصنع فيه العطور خلف الأبواب، كاتبنا فتح الكواليس

 

RITCH


ليس زجاجة عطر فاخرة فقط، بل حوار، وقرار،  يُكتب معاً.

 

في زمنٍ أُغلقت فيه أبواب المصانع على أسرارها،

وخُبئت المكونات خلف جدران من الزجاج الملوّن،

 كانوا يقولون لنا: "أنتم فقط تشترون، ونحن فقط نصنع

 

لكن

RITCH

جاء ليقلب الطاولة.

 

---

 

نحن لا نصنع عطور.

 

RITCH

   

 نحن نصنع مجالس. 

مجالس تجتمع فيها الأنوف الذهبية، والأذواق الحرة، والعقول التي ترفض أن تكون مجرد مستهلك.

 

العطر الحقيقي، في قاموسنا، ليس ذلك السائل الذي يُعبأ في زجاجات فاخرة.

العطر الحقيقي هو الحوار الذي يدور حوله. هو الذكرى التي يخلّفها. هو القرار الذي تتخذه أنت بشأنه.

 

لهذا، كان قرارنا الأول هو تعليق الإطلاق.

 

نعم، لم نطلق عطرنا الأول بعد.

ولن نطلقه... حتى نستأذن 1000 شخص.

1000 شخص فقط.

لا نشترط فيهم الشهرة، ولا نطلب منهم المال الكثير.

نشترط فيهم شيئاً واحداً: أن يكونوا مختلفين.

 

نحن نؤمن أن العطر لا يكتمل إلا عندما يجتاز أعلى محكمة: محكمة الجمهور الواعي.

 

لذلك أنشأنا "مجلس

 

RITCH

 

العطري". 

هو ليس حملة تسويقية.

هو ليس خدعة لجمع الإيميلات.

هو الباب الخلفي لصناعة العطور. الباب الذي كنا نطرقه سراً، وقررنا أن نفتحه لكم على مصراعيه.

 

عندما تدفع100ريال للانضمام إلى المجلس، أنت لا تشتري عينة.

أنت تشتري مقعداً على طاولة القرار.

أنت تمول تكلفة وصول "صندوق التقييم السري" إلى بابك.

أنت تقول للعالم: "رأيي يساوي شيئاً."

 

، صوتك ليس للاستئناس. صوتك هو الأمر.في

RITCH

إذا قال المجلس: "نعم، هذا هو العطر"، أطلقناه باسمكم.

وإذا قال المجلس: "لا، هذا لا يستحق"، أحرقناه في معمله.

هذه هي "الخيانة الشريفة" التي وعدناكم بها.

الولاء للذوق، ليس للمخزون.

 

نحن لا نبحث عن عملاء.

نحن نبحث عن مؤسسين مشاركين.

من سيحمل العطر الأول على بشرته، سيكون قد حمل قبله همّ صناعته في فكره.

 

---

 

الخاتمة: (الدعوة للانضمام)

 

أبواب مجلس

 

RITCH

 

لا تفتح طويلاً.

س

... إما أن نصنع تاريخاً معاً، أو نعود إلى المعمل ونبدأ من جديد.

 

RITCH.

انضم إلى المجلس.

525.jpg
514b2d0c-ed83-4968-85ff-9f23eab31144.jpg

Ritch

bottom of page